هي
حلمت يوما أنه سيأتي الوقت الذي يتم فيه علاج المرض والشيخوخة لا بإستخدام العقاقير
المختلفة ولكن بإستخدام الشخص وصحتة التي تم حفظها من سنوات عديده مسبقة.
لجعل هذا الحلم حقيقة يجب أن تخطو الخطوة الأولي بحفظ انسجتك واحماضك النووية
بأساليب وتكنولوجيات الحفظ بالتبريد. بعد ذلك كل ما عليك فعلة هو الإنتظار حتي
تشعر بإحتياجك لإستعاده شبابك.
يسعدنا أن نقوم بتبسيط وشرح عملية العلاج بالإستنساخ هو أعقد
واكثر خطوات البرنامج تكلفة.
Stem Cure فخورة غاية الفخر بإنجازاتها المختلفة في مجالات
الكيمياء الحيوية حيث إنه بجانب إستثماراتنا المادية والعلمية ساعدت Stem
Cure الكثير من أعظم علماء الطب والكيمياء الحيوية في أبحاثهم ونتيجة
لذلك إستطاعت Stem Cure تطوير برنامج فريد لإعطاء عملائها
الفرصة لإستنساخ العديد من خلاياهم بإستعمال المحتوي الجيني الذي سبق فحفظوه
وهو ما يمكن يوما ما أن ينقذ حياتهم.
إن
الإكتشافات الحديثة للطب الخلوي أتاحت لنا الإستعمال الغير محدود للخلايا القاعدية
في العلاج.
اليوم هناك أنواع من سرطان الدم أصبح من الممكن علاجها عن طريق زرع الخلايا القاعدية.
ومثال علي هذا سرطان كرات الدم البيضاء في الأطفال. من الصعب الأن تخيل ممارسة
علاج امراض الدم بدون إستخدام زراعة الخلايا القاعدية.
وقائمة الأمراض التي نقوم فيها بالعلاج بصور مشابهه تتعدي 100
مرض الأن مثل الروماتيزم, تليف الكبد, السكر, سرطان الثدي وسرطان الرئة. كل هذا
بالإضافة للتطيبيقات الهائلة لأستعمال الخلاياالقاعدية في علاج أمراض العظام
مثل علاج الكسور وتأكل العظام والمفاصل. في السنوات الأخيرة أكثر من 20بحث
حول إعادة تكوين خلايا عضلات القلب بعد حدوث سكتات قلبية عن طريق حقن الخلايا
القاعدية (أنظر
العرض بالصور الذي قدمه د. زافوس حول هذا في لندن)
إن قائمة الأمراض التي يمكن علاجها عن طريق الخلايا القاعدية
تزيد كل يوم ويربط الباحثون بين مستقبل الطب الحديث ونمو هذه الدراسات ولم يعد
هناك شك أن حجم الإستثمارات في هذه المجالات سوف يجعل تطبيقاتها في متناول الجميع
خلال 5 إلي 10 سنوات إن لم يكن
قبل هذا.
إن العائق الاساسي في سبيل عمليات العلاج عن طريق زرع الخلايا
العادية هو حدوث رفض للجسم لهذه الخلايا لأنها غريبة عنه حيث تحاول شركات الأدوية
إنتاج خلايا تقوم بزراعتها لجميع الناس مثلما هو في العقاقير غير أخذين في الأعتبار
أن كل فرد له جينات جسدية ونظام مناعة خاص به ويختلف عن بقية البشر حيث يستطيع
جهاز المناعة التعرف علي اي خلايا جديدة هل هي غريبة أم هي تنتمي للجسم ولذلك
ففي عمليات زرع الاعضاء والأنسجة المختلفة يقوم الاطباء بإعطاء المريض عقاقير
لإضعاف جهاز المناعة لديهم حتي لا يقوم برفض هذا العضو الغريب وهو ما يؤدي إلي
جعل مقاومة هؤلاء الاشخاص للعدوي ضعيفة جدا كما أنها تزيد من أحتمالات الإصابة
بالأورام السرطانية. وبالرغم من هذه العقاقير وكل هذه المضاعفات الجانبية لها
إلا أن الجسم لا يزال يرفض هذه الاعضاء ولو بعد حين.
وحتي
بغض النظر عن عملية رفض الجسم لزراعة أعضاء غريبة بالطرق العادية إلا إننا لا
نستطيع إطالة العمر بإستعمال هذه الطرق.
ولهذا فإننا في الخطوة الثانية من برنامجنا نقوم بتخليق خلايا
قاعدية جينية بإستعمال عينات الأنسجة المحفوظة لدينا في حالة من الصحة والشباب
ولذلك فإن الخلايا الجينية التي سنخلقها ستكون بالتالي شابة فنحن نحاول علاج
الأمراض وتقدم العمر وذلك ليس عن طريق زراعة مواد غريبة عن الجسم تسبب مضاعفات
جانبية خطيرة ولكن عن طريق زراعة خلايا قاعدية جنينية تنتمي لنفس أنسجة جسدك
وذلك يجعل الجسد يتقبلها بسهولة ولن يقوم برفضها أبدا.
وبذلك فإننا لن نقوم بإعادة شباب الإنسان وصحتة عن طريق إعادة بناء أي تلف في
أعضاء الجسم المختلفة ولكن إيضاعن طريق إعادة شحن مخازن الخلايا القاعدية في
الجسم بالمزيد من الخلايا الشابة التي تنتمي للجسم لأنها مستخلصة من العينة التي
تم أخذها من الجسم مسبقا.
وبهذه الطريقة سوف نتمكن من إعادة شباب الإنسان عن طريق إعادة شحن مخازن الخلايا
القاعدية في الجسم بالمزيد من الخلايا الشابة التي تنتمي للجسم لأنها مستخلصة
من العينة التي تم أخذها من الجسم مسبقا.
وبهذه الطريقة سوف نتمكن من إعادة شباب الإنسان وتدعيمة باستمرار بالمزيد والمزيد
من الخلايا الخلايا الشابة وبذلك سنتمكن من إعطاء الإنسان فرص غير منتهية من
الحياة.
للأسف
إن أبحاث الإستنساخ الان مازالت تحتاج للمزيد من التطوير وأستثمار مزيد من الوقت
والمال لأن تكلفة مثل هذه الابحاث الأن خيالية ولكننا لا نري هذا عائقا يستحق
الإهتمام وهذا لأن علماؤنا يبذلون كل الجهد للوصول إلي حلول عملية ونحن لا نتوقع
وجود أي صعوبات علي الإطلاق في أهم مراحل الخطوة الأولي في برنامجنا وهي حفظ
عينات الانسجة باستعمال التبريد في بنكنا للأنسجة.
إن الهدف الأساسي التي تسعي له شركتنا أنه بحلول الوقت الذي
سوف تحتاج فيه لاستعمال العينة المحفوظة لدينا للقيام بالخطوة الثانية في البرنامج
سوف تكون عمليات الأستنساخ قد تطورت بحيث تصبح مجرد عملية روتينية بسيطة محدودة
التكلفة.
لقد أثبت التاريخ أن العديد من مشروعات الأبحاث العلمية التي كانت صعبة ومكلفة
للغاية في مراحلها الأولي أصبحت بعد ذلك يتم تطبيقها علي نطاق واسع وانخفضت تكلفتها
بصورة كبيرة.
ومن ناحية أخري فإن الدراسات الحديثة قد تؤدي إلي طرق علاجية جديدة قد تستخدم
عينة خلاياك المحفوظة لدينا لإعادة شبابك بدون استخدام اسلوب الإستنساخ العلاجي.
المستقبل في هذا المجال مبشر للغاية وغير محدود فلا تؤجل قرارك أكثر من ذلك.
مرة اخري نريد أن نؤكد علي حقيقة أن العلاج الوحيد الحقيقي للشيخوخة
هو عن طريق استعمال خلاياك الشابة التي تحتوي عل كل المواد العضوية اللازمة لإعادة
شباب وحيوية جسدك. ومن خلال الحفظ بالتبريد فإن قطعة صغيرة من الأنسجة ستتيح
لك الفرصة لإطالة حياتك لمئات السنوات.
نحن
نؤمن بفكرة أنه من حق الانسان ان عدد سنوات عمره بنفسه. ونؤكد لك إننا في Stem
Cure ملزمين بأن نحقق هذا الهدف. كل فرد من حقه أن يتمتع بحياة طويلة
ومليئة بالصحة.
لمزيد من المعلومات عن الإكتشافات العلمية الحديثة المتعلقة
ببرامجنا قم بزيارة موقعنا علي صفحة الأخبار الصناعية. يمكنك أيضا أن تجد العديد
من المعلومات المفيدة في صفحة الحقائق علي موقعنا.
وعندما تقرر أن تشترك في برنامج بنك الأنسجة الخاص بنا قم بزيارة صفحة اشترك
الأن.